الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان مقصود السؤال هو أن الولد الأكبر أولى ممن هو أصغر منه بخدمة والده ومساعدته ونحو ذلك، فلا نعلم شيئا من القرآن والسنة بخصوص ذلك فكل الأولاد مأمورون ببر والدهم والإحسان إليه.
وإن كان المقصود أنه يجوز للأب تفضيل ولده الأكبر بعطيه ونحوها بسبب مساعدته له دون إخوانه، فهذا قد يكون من مسوغات التفضيل في العطية. وراجع للمزيد الفتوى رقم: 32659.
والله أعلم.