الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لهذه البنت أن تنفرد معك في السيارة، لأن ذلك يُعَدُّ في حكم الخلوة كما رجحّناه في الفتوى رقم: 1079، فإن أمكن مصاحبة غيرها لها كبعض إخوتها أو أخواتها أو بعض محارمك أو غيرهم بشرط أن يكونوا ممّيزين، وكانت الفتنة مأمونة، فلا مانع من توصيلها، وأمّا إذا تعذّر وجود من يصاحبها ممّن تنتفي الخلوة بوجوده، أو كانت الفتنة غير مأمونة فلا يجوز لك توصيلها، وعليك أن تعتذر لوالدها وتبين له أنّ الثقة وحسن الظن لا يبيح التهاون في حدود الشرع، والتفريط في المحافظة على بناته. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 10690.
والله أعلم.