الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن لم يكن في تحملك لنصف ذلك الدين وكتابته باسمك عند البنك زيادة ربوية فلا بأس به ولا يلحقك إثم بذلك ، لأنها مجرد حوالة بالدين عليك، إذ في ذمتك لأخيك ذلك المبلغ، ولا فرق بين أن تدفعه إليه أو تدفعه إلى من أحاله عليك، وأما إن ترتب على ذلك التحمل فائدة، فلا يجوز.
والله أعلم.