الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت المرأة أجنبية على هذا الرجل- كما هو الظاهر- أي ليست من محارمه، فإنه لا يجوز له محادثتها لغير حاجة، وتكرر محادثته لها على الوجه المذكور مما يدل على أن هنالك أمرا مريبا، وهو منكر بلا شك، هذا بالإضافة إلى ما ذكر من كونه يقوم بتوصيلها في سيارته فهذا منكر آخر؛ إذ أن ركوب المرأة وحدها في سيارة مع رجل أجبني عنها يعتبر نوعا من الخلوة كما هو موضح بالفتوى رقم: 68341.
ثم إن هذه المرأة إن كانت تخرج بغير إذن زوجها هو فهي عاصية لربها مفرطة في حق زوجها، فالواجب أن ينصحا بأن يتقيا الله تعالى بالكف عن ذلك، فإن انتهيا فالحمد لله، وإلا فيمكن تهديدهما بإخبار الزوج بذلك.
والله أعلم.