الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن الفتاة التي خطبها ما دام لم يعقد عليها، فما يطلبه منك هذا الخاطب من تبادل كلمات الحب غير جائز، وانظري الفتوى رقم: 99190.
أمّا تعجيل العقد الشرعي فهو الذي ننصح به بلا شك، فهو الطريق الأمثل المشروع الذي يعصم من الفتن وهو الدواء الناجع للتعلّق القلبي، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
وإذا وقع العقد جاز لكل منكما من الآخر ما يجوز بين الزوجين.
وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 66341.
والله أعلم.