الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي السؤال غموض حيث إننا لم نتبين من باع له الجد هل باع لأبيك أم لك، ولم نعرف أيضا ما إذا كان البيع حصل حقيقة أم أنها مجرد هبة تحت غطاء البيع. وعلى العموم نقول: إن البيع الحقيقي لا يلزم فيه العدل فهو كما لو تم مع غير الأبناء، وإنما يجب العدل في العطية والهبة ونحوها . وبناء عليه، فإن كان الجد قد باع منزله لأحد أبنائه بيعا صحيحا دون محاباة أو حيلة للتفضيل وحرمان باقي أبنائه فلا حرج عليه ولايلزم رد ذلك البيع . أما وقد كان ما كان وحصل بعض المنزل بيد أعمامك وترغب في شرائه فإنه لاحرج عليك في ذلك، ولو تنازلوا لك عنه فلاحرج عليهم في ذلك، كما لاحرج عليك في قبوله. وللمزيد انظر الفتوى رقم: 108681.
وإذا لم يكن ما ذكرناه كافيا للجواب عما سألت عنه فوضح لنا بالتحديد عين المسألة التي تريد الاستفسار عنها.
والله أعلم.