الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت بترك العمل في البنك، فالعمل في البنوك الربوية محرم، وعليك المبادرة إلى التوبة من الاقتراض بالربا، والواجب عليك هو رد المال المقترض، وإن استطعت أن لا تردي الفوائد فلا ترديها، وإذا كان في تعجيل تسديد القرض الربوي مصلحة إسقاط الفوائد عنه فيجب المبادرة إلى ذلك حسب الإمكان، وإن لم توجد هذه المصلحة فلا وجه لتعجيل السداد، وراجعي في بيان التوبة من الاقتراض بالربا فتوانا رقم: 112282. وما أحيل عليه فيها.
أما بالنسبة لما تنويه من أخذ القرض الإسكاني من الشركة، فلا يجوز لك أخذ هذا القرض لأنه قرض ربوي، والقروض الربوية محرمة بالكتاب والسنة والإجماع، وكون الشركة تقوم بدفع الفوائد لا يبيح لك الدخول في هذه المعاملة سواء دفعت أنت الفوائد أو دفعت عنك، وراجعي في ذلك الفتويين : 117326 ، 121323 .
نسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك وأن يغنيك بحلاله عن حرامه .
والله تعالى أعلم.