الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا مانع ـ إن شاء الله ـ إذ كان الغرض من شراء الجريدة أو المجلة هو أن تقرأها وتستفيد منها ثم تشترك في المسابقة، أما إذا كان الغرض مجرد الاشتراك في المسابقة لتحصل من وراء ذلك ما لا فالظاهر أن هذه المسألة داخلة في الميسر الذي حرمه الله جل وعلا وذلك لسببين: الأول:أن الجريدة إنما وضعت هذه الجوائز ـ فيما يغلب على الظن ـ ليكثر قراؤها فتباع منها نسخ كثيرة فتجني من وراء ذلك أموالا. الثاني: أنك أنت إنما دفعت جزءا يسيرا من المال لتخاطر به فإما أن تربح ربحا كبيرا، وإما أن تخسر ما دفعته، وهذا من الميسر. والله أعلم.