الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يرحم زوجك، وأن يجزيك خيرا، ويزيدك حرصا على إرضاء الله تعالى، ثم اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن ما فعلته مع زوجك في حياته وبعد مماته، وكذلك مع أخته ومع أبنائك من الأعمال الفاضلة التي نسأل الله أن يتقبلها منك، وأن يجعل في ذلك كفارة لما قد يكون بدر منك تجاه زوجك أو غيره. فحافظي على ذلك واستقيمي عليه.
واحمدي الله تعالى أن وفقك لطلب مسامحته لك ولأولاده قبل وفاته بلحظات، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري.
وعلى أية حال، فمن قصر في شيء فله في بقية حياته مستعتب، والأعمال بالخواتيم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.
والله أعلم.