الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حقّ لزوجك في التدخل في شئون أهلك إلّا بالنصيحة بالمعروف، أمّا منعه لهم من مصاحبة البعض وضربهم على ذلك وسبّهم وشتمهم وتهديدك، ومنعك من ركوب سيارة أخيك لمجرد أنّ أحد أصحابه قد استعارها ، كلّ ذلك تعدٍّ لحدود الشرع، وانحراف عن السلوك السويّ وظلم لك ولأهلك، وأمّا غيرته عليك فإن كانت في حدود الشرع فهي محمودة، ولمعرفة الغيرة المحمودة والمذمومة راجعي الفتوى رقم: 71340.
وعليك نصح زوجك بالمعاشرة بالمعروف، وإعانته على تقوية صلته بربه وتعلّم ما يلزمه من أمور دينه، والواجب عليك طاعته في المعروف، ولمعرفة حدود طاعة المرأة لزوجها راجعي الفتوى رقم: 115078.
فإذا لم ينتصح زوجك، فحكم من أهله وحكم من أهلك للإصلاح بينكما وردع الزوج عن تعدي حدوده.
أمّا عن منعه لك من ركوب سيارة أخيك فعليك طاعته في ذلك وإبرار قسمه، إلّا أن تضطرّي لركوبها فلك ذلك.
ولمعرفة كيفية التعامل مع زوجك وفهمه، يمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بالموقع.
والله أعلم.