الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننبهك بداية إلى أن صاحب الفضيلة الدكتور إبراهيم بوبشيت حفظه الله ليس من القائمين على الفتوى بالموقع.
وأما الرقية الشرعية فيشرع أن يعملها المسلم لنفسه سواء كان مصابا أم لا، ولا حرج في قراءة الرقية على الزيت، ثم يستعمل الزيت في الأكل أو يدهن به الجسم.
ولا حرج في قراءتها على الماء ثم يشرب أو يغتسل به، والأفضل استمرار الرقية حتى يتم العلاج، وقد ذكرنا عدة من الرقى المباركة في الفتوى رقم: 80694. فراجعيها.
وأما الخطبة فقد ذكر أهل العلم أنه يستحب كتمها حتى يأتي وقت العقد كما قال صاحب الكفاف.
وكتمها إلى التعاقد ندب ....
وننصحكم عند تقدم أحد الخطاب أن تتعرفوا على دينه وخلقه، وأن تستخيروا الله في أمره، فإن انشرح الصدر فيحسن البدار بالاستجابة، وحافظوا قبل ذلك وبعده على التعوذات المأثورة المقيدة والمطلقة لتسلموا من شر كل ذي شر من السحرة والحاسدين وغيرهم.
والله أعلم.