الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أصاب السائل الكريم في القطع بأن هذا الكلام ليس بحديث، أما عن صحة معناه فإنه كذلك ليس بصحيح، ومثل هذا الوعيد يفتقر إلى نص شرعي ثابت.
ثم لا يخفى ما في هذا الكلام من السماجة والمبالغة. ومع هذا فالإحسان إلى الزوجة والحذر من البغي عليها وظلمها أمر ثابت شرعا، فلا يجوز ظلمها بأي نوع من الظلم سواء كان ماديا أو معنويا، وراجع في ذلك الفتويين: 70931، 71663.
والله أعلم.