الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الذي عنده دراية بالسنة النبوية لا يشك أن هذا الحديث موضوع مكذوب، لا أصل له.
فعلى من يسعون في نشر الكذب على محمد صلى الله عليه وسلم وتريجه أن يستعدوا للعذاب الشديد، وراجع الفتوى رقم: 13304.
والله أعلم.