الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يمن عليك بالشفاء العاجل مما تشكوه، وأن يجنبك كل مكروه.
وبخصوص ما تلفظت به، فإن لم تقصد النطق بالطلاق، بل صدر منك من غير قصد نتيجة التخيل والوسوسة، كما هو الظاهر من السؤال فلا يلزمك شيء، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 77688
وننصحك بالكف عن تخيل مثل هذه المواقف فقد يترتب عليها ما يوقعك فى الشك والحرج.
والله أعلم.