الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن التحقيق في هذا الأمر لا يترتب عليه شيء، وجهله لا يضر، وعلمه لا ينفع.
ثم إن الجزيرة العربية قريبة في المسافة من مصر، وقد كان أهل الجزيرة يمتهنون التجارة ويسافرون لأجلها خارج الجزيرة. فلا يبعد أن يكون أهل مصر سمعوا عن أخبار الأمم السابقة عن طريق مخالطتهم لأهل الجزيرة.
ولا يبعد كذلك أن يكون مؤمن آل فرعون قد أخذ أخبار الأمم الماضية من موسى عليه الصلاة والسلام.
وأما ـ الهكسوس ـ فقد ذكر بعض المؤرخين أنهم عرب، وليس عندنا ما يثبت ذلك أو ينفيه والأمر لا يحتاج للتكلف في تحقيقه.
وعلينا جميعا أن نهتم بما تحتاجه أمتنا من العلوم الشرعية المتعلقة بإيمانها وعباداتها وأحكامها الشرعية.
وشكرا لك على اتصالك بنا، وعلى اهتمامك بالقرآن، وجزاك الله خيرا.
والله أعلم.