عنوان الفتوى: لا حرج في فسخ الخطبة ما لم يتم العقد

2009-08-12 00:00:00
منذ حوالي ٧ سنوات تقدم لخطبتي قريب لي، علما بأننا مقيمون بفرنسا، قام بإرسال والده إلى أبي بالجزائر، وتمت قراءة الفاتحة بحضور خالي لكن دون دفع مهر، ولكن بعدها بقليل-أقل من شهرين، تم الانفصال بيننا بطلب مني دون حضور الوالدين لفسخ الخطوبة. فما الحكم؟ علما بأنه تقدم شخص آخر حاليا أريد أن أريح ضميري قبل أن أرتبط بهذا الأخير? بارك الله فيكم وجزاكم خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان ما حدث بين والدك ووالد هذا الرجل مجرد خطبة دون أن يتم عقد النكاح  -ولعل هذا هو الظاهر من السؤال- فلا حرج عليك في فسخ الخطبة وقبول خاطب آخر، فالخطبة مجرد وعد بالزواج لا يحرم العدول عنها، ولا أثر لقراءة الفاتحة عند الخطبة وهو أمر لا أصل له في الشرع.

أما إن كان ما حدث هو عقد نكاح أي كان فيه صيغة من إيجاب وقبول، وشاهدين. ولو لم يسم المهر فإنه لا يحل لك الزواج حتى تفارقي هذا الرجل بطلاق أو فسخ. وننبهك إلى أن زواجك لا يكون إلا عن طريق وليك، فإن المرأة لا يصح أن تزوج نفسها، وانظري لذلك الفتوى رقم: 7704.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت