عنوان الفتوى: خطورة الوسوسة على الموسوس ومن حوله

2009-08-13 00:00:00
إن لي أختا تعاني من مرض: مثانة عصبية ـ وهي أحيانا قد تبول في ملابسها، لأنها لا تستطيع أن تحبس البول وهي عندما تكون في البيت تقوم بتغير الملابس فورا، والمشكلة: أنني أعمل وإياها في نفس الدائرة الحكومية لكن كل منا في غرفة وأنا على علم أنها لعدة مرات في العمل بسبب مرضها لم تستطع أن تحبس نفسها وقد بللت ملابسها الداخلية قبل أن تذهب إلى الحمام وذلك لكوني أراها قد غسلت السروال عند عودتها من العمل وقامت بتبديل ثوبها الداخلي الذي أصابته النجاسة ووضعته في كيس من ـ النايلون ـ داخل حقيبتها حتى عودتها إلى البيت، أما بالنسبة للسرول فلا أدري ما إذا كان قد تنجس أم لا؟ وحتى إذا كان قد تنجس، هل جلست على الكرسي المخصص لها في العمل أم لا؟ وهل أصاب الكرسي بعض النجاسة أم لا؟ لكنني في كل مرة يحصل معها هذا الأمر أراها تعود وتغسل السروال وأنا لا أستطيع أن أسالها إذا كان سروالها أو كرسيها قد تنجس أم لا؟ لأنها حساسة جدا وعصبية جدا وإذا سألتها سنتشاجر ويمكن أن يجري بيننا أكثر من مشاجرة، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن الوسوسة قد بلغت بك أيتها السائلة مبلغا عظيما، فإن كل ما ذكرته وقد وقد وقد كل هذا مبني على الوسوسة، ومن المعلوم أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة، فإذا شك في تنجس شيء فهو طاهر بناء على الأصل، لا سيما وأن أختك كبيرة وليست صغيرة وهي مسلمة، والأصل في المسلم أنه يتوقى النجاسة فاتق الله تعالى، واتركي عنك تلك الوساوس ولا تكوني مصدر قلق لأختك وأهلك، ولا ينبغي لك أن تخبري الناس بمرض أختك بحجة أن يتقوا النجاسة، فإن هذا من هتك ستر حرمة المؤمن.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت