الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا تلام المرأة على رغبتها في الزواج من رجل معين لإعجابها بدينه وخلقه، بل يجوز لها أن تعرض نفسها عليه ليتزوجها، بضوابط مبينة في الفتوى رقم: 108281.
ولكن ينبغي الحذر من كثرة التفكير في شأن هذا الرجل، فإن الخواطر لها دور كبير في شغل القلب وتعلقه، وتعلق قلب المرأة برجل أجنبي ربما قاد إلى العشق المحرّم وهو مرض يفسد القلوب، وراجعي الفتوى رقم:9360.
ولذا فإننا ننصحك بالإعراض عن الاشتغال بالتفكير في هذا الرجل، واشغلي نفسك بما ينفعك من أمور دينك ودنياك، فإن تقدم هذا الشاب لخطبتك ولمست منه الخلق والدين فاستخيري الله سبحانه ثم اقبلي الزواج منه، فإن تم الأمر فاحمدي الله على فضله وتيسيره، وإن صرفه الله عنك فاعلمي أنّه الخير لك في دينك ودنياك.
والله أعلم.