الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أولا أن تتوب إلى الله سبحانه وتستغفره مما كان منك من التعرف على النساء عن طريق النت وغيره فهذه معصية وهي التي جرتك إلى هذا الشر. وقد بينا حكم هذه العلاقات في الفتاوى التالية: 117881، 116825، 109089، 71506، 120672.
والذي ظهر من كلامك أنك كنت سببا في بلاء هذه الفتاة وتعلقها بك وذلك بسبب اتصالاتك المتكررة بها، وإعلامها بأخبارك دائما وهذا كله حرام، ولا يسوغه ما تزعم من خوفك عليها من قتل نفسها إن أنت فارقتها، فإن الواجب عليك أن تتقي الله وتقف عند حدوده مهما كانت النتيجة، ولا يزمك أن تفرط في دينك وتضيعه حفاظا على دنيا غيرك، فاصدق رحمك الله في توبتك إلى ربك، وأكثر من الأعمال الصالحة المكفرة، وتجنب هذه العلاقات المشينة، ثم لن يضرك بعد ذلك ما كان من هذه الفتاة سواء كانت قد قتلت نفسها فعلا أو كانت تحتال لترجعك إليها.
والله أعلم.