الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الأمر كما ذكرت فالأرض أرضك ولا اعتبار للإجراءات القانونية، وكون الأرض قد كتبت باسم جدك لصغرك ونحوه، وعليه أن يؤديها إليك، كما على أبيك أن يسلمها إليك بعدما وصلت إليه إن كان يعلم ما حصل، فإن لم يكن يعلم ذلك فلا حرج عليه وإنما الإثم على جدك، لكن ينبغي أن تتصرف في الأمر بحكمة فتبين لأبيك الأمر بأسلوب هين لين وإن كانت لديك بينة على ذلك أظهرتها له، ولو تركت الأرض لأبيك وتنازلت عنها فذلك هو الأولى ولك الأجر والمثوبة عند الله، وانظر لذلك الفتويين: 57870، 65184.
والله أعلم.