الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما نفقة الولد فإنها واجبة عليك بكل حال ـ سواء كانت زوجتك مطيعة أو ناشزاـ بل ولو لم تكن في عصمتك أصلا، وقد بينا هذا في الفتويين رقم: 25339، ورقم 106572.
وأما نفقة زوجتك فترة العدة، فإنها واجبة عليك بكل حال، خصوصا مع حملها، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 20270، ولكن إذا تنازلت الزوجة عن النفقة أو عن جزء منها فلا يجوز لوليها أن يطالب بها
وفي النهاية ننصحك بإمساك زوجتك وإرجاعها إلى بيتك رعاية لما بينكما من الرحم وتقديرا لما تحملته معك من شظف العيش وضيق ذات اليد وتنازلها عن حقها في المسكن المستقل، ثم إن مثل هذه المشكلات بين الزوجة وأهل زوجها مما عمت به البلوى، خصوصا مع الاجتماع في بيت واحد، وزوجتك بعد أن أخطأت عادت واعترفت بخطئها، فلا يحسن بك بعد ذلك كله أن تفارقها.
والله أعلم.