الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت مقاطعتك لخالتك هذه لله وفي الله، أوكنت تخشى إن أنت رجعت إلى محادثتها والاتصال بها أن يلحقك من ذلك ضرر في دينك أو خلقك، فلا حرج عليك في ترك صلتها ومداومة هجرها، لأن الهجر المنهي عنه في الشريعة هو ما كان لحظوظ النفس وأمور الدنيا، أما هجر الشخص لمعصيته وفجوره، فلا يدخل في هذا النهي حتى ولو كان المهجور من الأرحام، وقد ذكرنا أدلة هذا وأقوال أهل العلم فيه مفصلة في الفتاوى التالية أرقامها: 119581، 116397، 117551.
والله أعلم.