الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت المؤسسة ستعطيك قرضاحسنا دون فوائد ربوية فلا حرج عليك في قبوله والانتفاع به، وكذلك إن كانت ستجري معك عقد مرابحة بأن تشتري لك البضاعة التي تريدها فتدخل في ملكها وضمانها ثم بعد ذلك تبيعها عليك مقسطة ونحو ذلك ولو بأكثر من سعرها فلاحرج في ذلك أيضا .
وأما إن كان الأمر مجرد قرض ربوي فلايجوز أخذه ولا الدخول في معاملته، وقد بينا متى يجوز للمرء أن يقترض بالربا في الفتويين: 1420،4546 . وفيها أنه لايجوز الاقدام عليه إلا عند الضرورة.
والله أعلم.