الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأخت الكريمة السائلة -جزاها الله خيراً- تسعى في طريق إصلاح نفسها وزوجها، وعلى زوجها أن يتقي الله تعالى، ويدع مصافحة النساء الأجنبيات، ولا يعتذر بمثل هذه الاعتذارات التي لا مجال لها، فإن اللاتي يستحي منهن، ويخشى من الإحراج إن لم يصافحهن لن ينفعنه عند الوقوف بين يدي الله تعالى، وكذلك عليه أن لا يسمح تحت أي ظرف من الظروف بأن تصافح زوجته الرجال الأجانب، وليعلم الأخ الكريم أن تحريم المصافحة من حدود الله، وقد قال تعالى: (تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون)[البقرة:229 ] وقال تعالى: (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)[الطلاق:1]
وانظر الفتوى رقم:
1025
والله أعلم.