الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن الأولى هو استماع الموعظة وترك التحدث بحديث الدنيا المباح أثناء ذلك، وأما قراءة القرآن فمن أراد أن يقرأ القرآن ولا يستمع للموعظة فليقرأ بلا تشويش ولا رفع صوت، كما بينا في الفتوى رقم: 11503.
وينبغي لمن يلقي الموعظة أن يتوسط في رفع الصوت حتى لا يشوش على من يصلي أو يقرأ القرآن، كما بينا في الفتوى رقم:115587.
وأما رفع الصوت داخل المسجد، والخوض في حديث الدنيا، فقد سبق بيان حكمه بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 126039، 13776 ، 30802 ، وما أحيل عليه فيها، فراجعها.
والله أعلم.