الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه الفتاة ذات دين فالأولى أن لّا تتركها زيادة في بر والدتك وتقوية للرحم بينك وبين أسرة خالتك، لكن إذا لم تجد في نفسك قبولاً لها فلا حرج عليك في فسخ الخطبة، مع مداومة صلة خالتك والإحسان إليها حتى وإن قطعوكم، فعن عبد الله بن عمرو عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا. متفق عليه.
فإذا قمت بما عليك من الصلة وأصرّوا هم على القطيعة فلا إثم عليك .
والله أعلم.