الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا أراد أن يتزوج امرأة فإنه يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها.
فإذا كانت هذه الفتاة التي تريد خطبتها ذات دين فلا مانع من وعدها بالزواج مع المحافظة على حدود الشرع في التعامل معها والبعد عن أسباب الفتنة ومداخل الشيطان.
وننصحك أن تشغل نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك، وتحرص على تقوية صلتك بربك بالمحافظة على الصلاة في المساجد، وحضور مجالس العلم والذكر، ومصاحبة الأخيار الذين يعينون على الطاعة، مع الاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء، مع وجوب التوبة من العلاقة المحرمة مع تلك المرأة، ولا تصح لك توبة حتى تقطع علاقتك المحرمة بها، لأن من شروط التوبة الاقلاع عن المعصية والندم والعزم على عدم العودة للمعصية.
والله أعلم.