الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما قامت به هذه المرأة مخالفة لأوامر ربها، وأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وظلم لنفسها، وتعريض لهدم كرامتها، وطمس شرفها، وخيانة عظمى لزوجها.
لكن إذا كانت شعرت بخطورة ما ارتكبت، وتابت منه توبة خالصة، فإن الله تعالى يتوب عليها ويغفر ذنوبها بمنه وكرمه، أما التعويض للزوج فلا داعي له، وإنما الواجب طاعته في المستقبل، وعدم خيانته، ثم إن ما مارسته هذه المرأة حسبما ذكرت، لا يرتقي إلى درجة الزنا الذي يترتب عليه الحد الشرعي، وهو هنا الرجم، ولكنه ذنب وخيانة تجب منه التوبة، والتوبة تجبُّ ما قبلها.
ولله الحمد، وهو سبحانه أعلم.