الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيرا على حرصك على هداية الغير، ونسأل الله أن يزيدك حرصا ونشاطا في الدعوة إليه، وقد قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. {فصلت: 33}. إلا أن الدعوة لها آداب وضوابط، كما أن الأصل أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وانظري الفتويين: 21363، 50387.
وفعلك المذكور في السؤال لا يجوز؛ لما فيه من اتخاذ الكذب وسيلة للدعوة إلى الله، مع عدم تعين الكذب وسيلة لذلك. وقد سبق الكلام على ذلك في الفتوى رقم: 111246. فراجعيها للأهمية.
والله أعلم.