الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأهل زوجك إذا لم يكن بينك وبينهم قرابة ليسوا من أرحامك فلا تجب عليك صلتهم، ولا تلزمك خدمتهم على كل حال، ولا حقّ لهم في التدخلّ في شؤونك إلّا بالنصح والمشورة بالمعروف، ولا طاعة لهم أو لغيرهم في خلع النقاب أمام أقارب زوجك، وإذا كنت تتضررين من زيارتهم فلا حرج عليك في الامتناع من زيارتهم، أما زوجك فعليه أن يبرّ والديه ويصل رحمه وإن أساءوا، وينبغي لك أن تعينيه على ذلك بما تقدرين عليه مّما لا يعود عليك بالضرر.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)