الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للمسلم الاقتراض بالربا، لما في الحديث الشريف من لعن آكل الربا وموكله، وبهذا تعلم أن زوج أختك قد أساء إساءة بالغة بأخذه قرضاً ربوياً، فيجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، وراجع شروط التوبة في الفتوى رقم: 5450.
وما حدث له من فصل من العمل ـ ربما ـ كان نتيجة لهذه المعصية، فالمعاصي قد تكون سبباً في المصائب، كما قال الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {الشورى:30}.
وإن كان لزوج أختك حق عند جهة العمل فله الحق في المطالبة به، وله أن يوكل من يطالب له بذلك، وأما البنك فيجب عليه أن يرجع إليه أصل القرض، وأما الزيادة الربوية فلا يجوز له دفعها إلا إذا أجبرعلى ذلك، وإن كانت السيارة موجودة فيمكنه بيعها لرد الحق لأصحابه وكونه قد فصل من العمل تعسفياً لا يعني أن لا يرد إلى البنك حقه، إلا إذا قامت جهات أخرى بسداد الدين عنه فإنه يسقط عنه.
والله أعلم.