الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما تبرع به المسلم لوجه الله وخلى بينه وبين من تبرع له به لا يحق أن يطالب بتعويض عنه من الدولة؛ لأنه لم يعد ملكا له حتى يطالب بتعويض عنه، فإذا طالب بالتعويض فكأنه استرجع ما تبرع به لوجه الله حتى يبيعه للدولة.
وفي هذه الحال يقع في العود في الهبة الذي مثله النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث الصحيحين بالكلب الذي يعود في قيئه.
والله أعلم.