الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس فيما ذكرت من إرسال زوجك لنفقاتك مع أخيه إهانة لك أو إساءة إليك أو هتك لأسرار بيتك، وإنّما ينبغي أن تحملي ذلك على أنّه من الإكرام والصيانة لك، واحذري أن تفتحي الباب للشيطان لينزغ بينكما بمثل هذه الأمور اليسيرة، واحرصي على طاعة زوجك في المعروف وحفظ المودة بينكما، فذلك أنفع لك في دينك ودنياك، وإذا كان ذهابك للبنك لأخذ المال لا يتضمن محذورا شرعيا فينبغي أن تتلطفي بزوجك وتحاولي إقناعه به بهدوء.
والله أعلم.