الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالإسلام أباح للمسلمين أن يتعاملوا مع الكفار بيعاً وشراء، بشرط أن لا يكون في أمر محرم، ولكن إذا رأى المسلمون أن في مقاطعة بضاعتهم مصلحة شرعية فعليهم أن يفعلوا ذلك وأن يلتزموا به، وكذلك إذا كانت طائفة منهم محاربة وكان تعاملنا معهم يزيد اقتصادهم نمواً ويقوي شوكتهم على المسلمين، فإنه يجب علينا مقاطعتهم لئلا نكون عوناً لهم على أنفسناً، وعليه فإذا ثبت أن هذه المنتجات المسؤول عنها منتجات لشركات تحارب الإسلام أو تدعم اليهود المغتصبين الظالمين فعلينا أن نقاطعهم، وقد فصلنا ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 3545، 71423، 71469، 71742، 108149.
ولا علم لنا بالشركات المنتجة للأشياء المذكورة، ولا ينبغي إطلاق القول بأنها منتجات مقاطعة بدون تثبت.
والله أعلم.