الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان المقصود بالمقام: القبر، فإما أن يكون هذا القبر خارج المسجد أو داخله، فإن كان خارج المسجد فتجوز الصلاة فيه ـ ولو كان القبر إلى جهة القبلة ـ ما دام هنالك حائل من حائط أو سور ونحوهما.
وأما إذا كان القبر داخل المسجد فالصلاة فيه منهي عنها ـ مع صحتها ـ وقيل لا تصح، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 13365، ورقم: 72189، ولا يجوز في الإسلام أن يجتمع مسجد وقبر، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: 4527، ونقلنا فيها كلام أهل العلم بخصوص ما يجب فعليه إذا اجتمعا، فراجع هذه الفتوى للأهمية.
والله أعلم.