الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإننا ندعو الله عز وجل أن ييسر لأخينا السائل أموره، ويعينه على الزواج، ويكفيه بالحلال عن الحرام.
وإنا لننصحك أن تكثر من الدعاء والتضرع إلى الله جل وعلا أن ييسر لك الأمور ويقضي لك الحاجات, ثم ننصحك ـ بعد ذلك ـ بالصبر والاستعفاف حتى تتمكن من جمع تكاليف هذا الزواج، ولا مانع من أن تنصح لوالد هذه المرأة وتبين له أن المغالاة في المهور أمر مكروه شرعا، لما يترتب عليه من المفاسد، وقد ذكرنا ذلك في الفتوى رقم:3074, فإن لم يستجب لك فعليك بالصبر حتى يفتح الله لك أبواب رزقه، فإن ضاق عليك الأمر وخشيت على نفسك الوقوع في الحرام، فلا حرج عليك حينئذ أن تفسخ خطوبتك لها, وتبحث عن غيرها ممن يسهل الزواج بها.
والله أعلم.