الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبهك ـ أولاً ـ إلى أن الإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا في حالات معينة وبضوابط مبينة في الفتوى رقم: 2007.
ولا شك أن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال، لكن ننبه إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجانب باب فتنة وذريعة فساد، فالواجب على المسلم التزام حدود الشرع واجتناب مواطن الفتن.
أما عن زواجك من هذه المرأة التي أسلمت فلا مانع منه، لكن الذي ننصحك به ـ إذا كانت خطيبتك ذات دين ـ أن لا تفرط فيها ولا تفسخ خطبتها، لما في ذلك من إخلاف الوعد، وما قد يترتب عليه من إضرار بها، وما تخشاه على تلك المرأة الأوروبية إذا لم تتزوجها يمكن تداركه بتعريفها بالمراكز الإسلامية أو الاستعانة ببعض المسلمات الصالحات في بلدها، كما يمكنك أن تلتمس لها مسلماً صالحاً يتزوجها، ونوصيك بالاستخارة قبل أن تقدم على أمر من الأمور. وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
والله أعلم.