عنوان الفتوى: العلاقة بين الفتيات والشباب على النت ذريعة للفتنة والفساد

2009-11-21 00:00:00
أنا فتاة أبلغ من العمر 23عاما، أكمل دراسات عليا في تخصصي الذي أحبه ووفقت فيه ـ والحمد الله ـ ولأن أبحاثي تجعلني أدخل على النت كثيرا، تعرفت على شاب على النت، وتكلمنا لفترة طويلة فطلب مني المقابلة فرفضت، وتم قطع العلاقة بيني وبينه، ولم أكن أرد على تليفوناته، وفي أحد الأيام جاءني رقم غريب فاضطرت أن أرد عليه، فوجدته هو يتصل بي كل فترة، لكي يطمئن علي، وفي أحد الأيام اتصل بي وطلب عنواني، لكي يأتي هو وأهله، لكنني خفت من إعطائه العنوان، لأنني لست متأكدة من صدق المعلومات التي أعطاني إياها، حيث تعرفنا عن طريق النت، وهو الآن مستعد أن يفعل أي شيء لكي يتقدم لي، ولكن والدي سوف يقوم بعملية زرع كبد، وسوف يمكث في إحدى المستشفيات فترة شهر ونصف، وهذا الأمر جعلني أيضا أقلق عليه ـ لأن الظروف في المواضيع عبارة عن حجج ـ طلب مني صورا لي لكي يراها أهله، فوافقت وبعثت له بثلاث صور، ونيتي أن أوافق عليه كزوج، حيث إنني تلمست فيه الكثير من الأخلاق، ولكنني خائفة ولا أعرف ماذا أفعل؟ وأهم شيء عندي أن لا أغضب ربي. أرجوكم أفيدوني، مع العلم أن هذا الشاب هو أول واحد سيدخل بيتي ويتقدم لي رسميا، حيث لم يسبق أن تقدم لي أحد من قبل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا أن مثل هذه العلاقات بين المرأة والرجل الأجنبي علاقات محرمة، لأنها ذريعة للفتنة والفساد، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 121135، 12186، 3672

فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله سبحانه مما كان منك مع هذا الشاب، وأن تكثري من الاستغفار والأعمال الصالحة حتى يغفر الله لك.

وإن كنت تشعرين بجدية هذا الشاب في تقدمه للزواج بك فلا حرج عليك أن تعطيه عنوانك حتى يأتي لخطبتك من وليك، والأولى أن تعطيه رقم هاتف أحد أرحامك حتى يتواصل معه دونك.

أما إن كنت تشعرين بتلاعبه وعدم جديته فاقطعي علاقتك به تماما، واسألي الله سبحانه أن يرزقك بدلا منه بزوج صالح يعينك على أمور دينك ودنياك

.والله أعلم

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت