عنوان الفتوى: على المرأة ألا تتيح الفرصة لأحد ليطمع فيها

2009-11-21 00:00:00
أنا امرأة متزوجة منذ سنتين وبيني وبين زوجي ـ والحمد لله ـ مودة، ولكن توجد خلافات ـ وأرى أنها عادية ـ فالمشكلة أنه عصبي إلا أنه توجد في البيت محبة بيني وبين وزوجي وابني، وكانت هناك مشاكل كثيرة في البداية، وتدخل بيننا قريب لنا، مع العلم أنه متزوج، وبعد فترة صرح لي أنني أكثر واحدة يرتاح لها ويرتاح للكلام معها فأنهيت كل هذا، وكنت حكيت لزوجي أنه يحاول أن يتصل بي، فحاول أن ينهي الأمر بدون مشاكل بيننا وبين ابن خالنا وزوجته وخالنا، لأنهم أناس محترمون جداً ومحافظون، فهل يجوز أن أكذب على زوجي ولا أخبره بما قاله لي، مع العلم أنه يحلفني كثيراً وأحاول أن أقنعه بأن هذا مجرد غيرة منه علي، لتفادي المشاكل في العائلة؟ مع العلم أننا كلنا من عائلة واحدة، وأن خالي هو الذي سفره للإمارات وتسبب له في الشغل وهو الذي أتى بي مع ابني إلى زوجي بعد ما كان زوجي في السعودية، وكانت ظروفه صعبة، وابنه كان أخا لنا هو وزوجته وكنا عائلة واحدة، أنا أرجو منك أن تنصحني من أجل أن لا أغضب ربي أو زوجي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أخطأت بتماديك في الكلام مع هذا القريب حتى فتحت باب الفتنة، ثم أخطأت بإخبار زوجك بمحاولة هذا القريب الاتصال بك، والواجب عليك التزام حدود الله في التعامل مع هذا القريب وغيره من الرجال الأجانب، والحذر من مداخل الشيطان، بالتزام الحجاب أمامهم، وألا يكون الكلام مع الرجال الأجانب إلا للحاجة والمصلحة المعتبرة شرعاً في حدود الاحتشام والجدية، والبعد عن كل ما يثير الفتنة من الخضوع بالقول  والليونة وإزالة الكلفة، ولا تخبري زوجك بما قاله لك هذا القريب، وإذا سألك زوجك فيمكنك استعمال المعاريض والتورية دون الكذب الصريح، وانظري في بيان ذلك الفتوى رقم: 68919، وإذا لم يمكنك التخلص إلا بالكذب فلا حرج عليك ما دام ذلك هو الطريق لسلامة العلاقة الزوجية. وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7432.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت