الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أخطأت بتماديك في الكلام مع هذا القريب حتى فتحت باب الفتنة، ثم أخطأت بإخبار زوجك بمحاولة هذا القريب الاتصال بك، والواجب عليك التزام حدود الله في التعامل مع هذا القريب وغيره من الرجال الأجانب، والحذر من مداخل الشيطان، بالتزام الحجاب أمامهم، وألا يكون الكلام مع الرجال الأجانب إلا للحاجة والمصلحة المعتبرة شرعاً في حدود الاحتشام والجدية، والبعد عن كل ما يثير الفتنة من الخضوع بالقول والليونة وإزالة الكلفة، ولا تخبري زوجك بما قاله لك هذا القريب، وإذا سألك زوجك فيمكنك استعمال المعاريض والتورية دون الكذب الصريح، وانظري في بيان ذلك الفتوى رقم: 68919، وإذا لم يمكنك التخلص إلا بالكذب فلا حرج عليك ما دام ذلك هو الطريق لسلامة العلاقة الزوجية. وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7432.
والله أعلم.