الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله مّما كان بينك وبين هذا الرجل من علاقة محرّمة.
والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود له، فعليك قطع كلّ علاقة بهذا الرجل واحذري من الاستجابة له في معاودة العلاقة المحرّمة بدعوى الشفقة عليه، فذلك من تسويل الشيطان وفساد العقل، فإنّ في استجابتك له ـ في الحرام ـ هلاكك وهلاكه، والرحمة والشفقة إنما هي في تقوى الله واجتناب ما يغضبه، وانظري الفتوى رقم : 120668.
وإذا كان الرجل يصلح أن يكون زوجا لك فلك أن تعرضي عليه أن يتقدم لخطبتك من أهلك ويأتي البيوت من أبوابها، وتظلين أجنبية عنه حتى يعقد عليك.
ونوصيك بالحرص على تقوية صلتك بالله، بتعلّم أمور الدين والحرص على صحبة الصالحات وسماع المواعظ النافعة مع كثرة الدعاء أن يعصمك الله من الفتن.
والله أعلم.