الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعدل بين الأولاد واجب في العطايا والهبات، ما لم يكن هناك سبب يقتضي التفضيل، وانظري الفتوى رقم:6242.
لكن لم يتضح لنا مرادك بعدم عدل أمّك بينكم، فإن كان المراد أنّ إسقاطها لدين ابنها المتوفى هو نوع من التفضيل، فليس الأمر كذلك، فإنّها تبرعت بهذا المال لأحفادها، والراجح عندنا أنّ العدل واجب بين أولاد الصلب فقط ولا يدخل فيه الأحفاد كما بينّاه في الفتوى رقم: 77744.
أمّا عن سؤال زوجة أخيك للغرماء عن موقفهم من الدين، فإن كان ذلك إكراها لهم على الإبراء بسيف الحياء فهو غير جائز، وأما إذا كان إسقاطهم للدين عن طيب نفس فهو جائز تبرأ به ذمة الميت، وانظري الفتوى رقم: 115592.
والله أعلم.