الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكان على زوجك أن يكون أكثر حذراً وتحرياً في تسديد تلك الشيكات، لا سيما وأن من شأنها أن تعرض صديقه للحبس والظلم، فالظاهر أن ما حدث هو بسبب وقوع شيء من تفريط زوجك، وعموماً ما نرجوه من الله هو أن يتجاوز عن زوجك، لا سيما وقد قام صديقه برد الظلم ـ كما ذكرت في سؤالك ـ ثم إن السجن الذي تعرض له صديق زوجك قد يكون بسبب ظلم من أناس آخرين، وليس بالضرورة أن يكون بسبب تفريط زوجك، وإن تحقق لديكم من أن سجنه كان بسبب تفريط زوجك، فعليكم استرضاؤه بطريقة أو بأخرى، ولو أن تعرضوا عليه تعويضاً ما عما حدث له من حبس، فإن اتفقتم وتراضيتم فبها ونعمت، وإلا فتكونون قد فعلتم ما بوسعكم، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وادعو الله عز وجل أن يهديه ويزيل ما في قلبه تجاهكم.
والله أعلم.