عنوان الفتوى: يوزع الميراث على الورثة الشرعيين على قدر أنصبتهم المفروضة

2009-12-06 00:00:00
توفي أبي وله أربعة أبناء وأربع بنات ومات ابن وبنت من أولاده في حياته ، وكذلك وأمي توفيت قبل أبي. المهم بعد ما توفي أبي بثلاث أيام حدث أن أخي المتوسط سافر بعد العزاء بثلاثة أيام، فحدث أن أخي الكبير حيث إنه أخ من الأب فقط وكذلك أختي الكبيرة أيضا أختي من أبي قال لي أخي سر للبيت وافتح الشنطة وإذا في حاجة أي (فلوس) فرقها بين البنات. وبالنسبة لملابسه تصدق بها ومن يريد يلبس، أما بالنسبة للبصير احتفظ بهن أو أعطيهن هناء، فذهبت أنا وأختي بنت أختي التي كانت جالسة معه تعوله وتنفعة ثم فتحنا الشنط فلم نجد سوى مبلغ زهيد والبصائر داخل كيس فلم نمسها، وأتى أخي الكبير ورأى كل شيء ثم اتصل بأخي الثاني وحدثت مشكلة وصياح منهم ناحيتنا، ثم بعد ذلك الكبير قال لي سوء فهم والآخر قال لي سامحنا لكن أنا غضبان منهم ومتضايق ولم أعرف ماذا أفعل أفتوني؟ جزاكم الله ألف خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبمجرد موت والدكم أصحبت كل ممتلكاته حقاً لجميع ورثته الشرعيين على قدر أنصبتهم المفروضة، بعد سداد ما كان عليه من الديون ودفع ما أوصى به من الوصايا المشروعة من ثلث ما بقي بعد الديون، ولا يحق لأحد الورثة أن يؤثر أحداً بشيء من الميراث أو يتصدق بشيء منه، إلا إذا رضي الورثة جميعاً، وكانوا بالغين رشداء. فنوصيكم بتجنب أسباب التشاحن والخصومة، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والتهاجر بين المسلمين، وإذا كان ذلك بين الإخوة من النسب فهو أشد، فإن قطيعة الرحم من الكبائر، وإذا حصل نزاع بينكم في أمر التركة فينبغي أن يرفع الأمر للمحكمة الشرعية للفصل فيه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت