الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبمجرد موت والدكم أصحبت كل ممتلكاته حقاً لجميع ورثته الشرعيين على قدر أنصبتهم المفروضة، بعد سداد ما كان عليه من الديون ودفع ما أوصى به من الوصايا المشروعة من ثلث ما بقي بعد الديون، ولا يحق لأحد الورثة أن يؤثر أحداً بشيء من الميراث أو يتصدق بشيء منه، إلا إذا رضي الورثة جميعاً، وكانوا بالغين رشداء. فنوصيكم بتجنب أسباب التشاحن والخصومة، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والتهاجر بين المسلمين، وإذا كان ذلك بين الإخوة من النسب فهو أشد، فإن قطيعة الرحم من الكبائر، وإذا حصل نزاع بينكم في أمر التركة فينبغي أن يرفع الأمر للمحكمة الشرعية للفصل فيه.
والله أعلم.