الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجب على الزوجة زيارة أم زوجها كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 97514.
لكن من إحسان العشرة بين الزوجين أن يحسن كل منهما إلى أهل الآخر ويعينه على بر والديه وصلة أرحامه، ويتغافل عن هفواتهم وزلاتهم، فذلك مما يجلب المودة والألفة بين الزوجين، فالذي ننصحك به أن ترغب زوجتك في زيارة أمك وتبين لها فضل هذا الأمر وكونه من الإحسان إلى الزوج، فإن رفضت فليس لك أن تمنعها مما هو واجب عليك تجاهها، ولا نرى لك أن تفعل ما من شأنه أن يجلب المشاكل بينك وبينها أو أن يعكر جو الأسرة، وحسبك نصيحتها عسى أن يصلح شأنها وتعلم أن ما تدعوها إليه من الخير والإحسان.
والله أعلم.