عنوان الفتوى: ميراث جدتهم سجل باسم أخيها فهل لهم أن ينازعوا ورثته

2009-12-10 00:00:00
أريد توجيه سؤالي لكم في موضوع الإرث. أرجو جوابي من أجل فض إشكال قائم وجزاكم الله عني خير الجزاء سؤالي هو: والد جدتي، أم أمي، خلف لها أخا واحدا وأختين توفيت الكبيرة عام 1951 وجدتي توفيت عام 1958 وأخوها توفي عام 1961 والأصغر توفيت عام 1970 رحمهم الله جميعا. في ذاك الزمان لم يكن أحد يورث المرأة ومن خلال مطالبتنا بإرث جدتنا وجدنا أن جميع أملاك جدنا والد جدتنا مسجلة باسم الأخ الوحيد لهم وهذا الأخ الوحيد خلف ولدا واحدا أيضا، ويدعي بأن عماته سامحن والده بحقهن في الميراث علما بأن البعض من عماته توفين وهو لا يبلغ من العمر 10 سنوات ونشك نحن أحفاد عماته بأنه زور الورقة التي يدعي بأنها من عماته، وبناءا على الورقة التي يدعي أنها من عماته سجل جميع أملاك والده وعماته باسم أبنائه خوفا من مطالبتهم من أحفاد عماته، وبعد أن سجلها توفي هو الآخر. ماذا نفعل وهل بقي لنا عندهم ميراث نطالبهم به بعد كل هذه الإجراءت التي قاموا بها؟ أرجو الجواب هل يحق لنا نحن أحفاد عماته مطالبة أبنائه بالميراث؟ وجزاكم الله عني خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فننبه أولا إلى أن تركة جدكم وأملاكه تقسم على جميع ورثته وهم كما ذكر في السؤال : بناته الثلاث وابنه وتقسم بينهم للذكر مثل  حظ الأنثيين. لكن للورثة البالغين الراشدين أن يتنازل بعضهم عن حظه لغيره.

  وبناء عليه فما دامت الأملاك مسجلة كلها باسم أخي جدتكم  وقد مات الجميع فلا يمكن الحكم في المسألة دون الرجوع إلى المحاكم الشرعية  كي تستفصل عن البينات إن وجدت ،أو تأخذ بإقرار ورثة أخي جدتكم إن أقروا لكم بشيء من تلك الأملاك  ونحو ذلك، وإلا فلا يمكن منازعتهم في ما كان مسجلا باسم مورثهم دون بينة أو إقرار على خلاف ذلك.

وبناء عليه  فإن كانت لكم بينة على أن شيئا من تلك الأملاك لجدتكم فلا حرج عليكم في المطالبة بحقكم فيه.

 مع التنبيه إلى أنه ينبغي الحفاظ على روح المودة ورباط الرحم والبعد عن الشحناء والخصام .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت