الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لنا ولك العافية والسلامة من كل مكروه، ونفيدك أن الحل الأمثل لعلاج هذا أن تواصلي الرقية الشرعية وتصبري ولا تستعجلي حتى يتم الله لك تحقيق الشفاء والعافية مما تعانين منه، ففي صحيح مسلم مرفوعاً: يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل وما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء.
فواصلي -عافاك الله- الرقية والدعاء وسؤال الله العافية أوقات الاستجابة، وادعي الله باسمه الأعظم وبدعوة يونس عليه السلام وأكثري من الصدقة.
وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية للاطلاع على المزيد من التفصيل في شأن الرقية الشرعية: 106032، 80694، 95550، 79707.
والله أعلم.