الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الإمام المشار إليه مؤهلاً للإمامة ولا ينقم عليه أولئك الأفراد إلا وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في الصلاة، وعدم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة غير مشروعة. فلا ينبغي لكم الالتفات إلى اعتراضهم لا سيما وأن الغالبية وافقتكم في تلك الخطوة.
ووضع اليدين على الصدر في الصلاة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ينبغي موافقة من أنكر ذلك على إنكاره، وإذا هجر الأفراد الثمانية المشار إليهم المسجد فلا إثم عليكم لأنكم لم ترتكبوا محظوراً وإنما فعلتم ما ينبغي فعله من اختيار إمام كفء يصلي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وانظر لذلك الفتوى رقم: 2591.
والله أعلم.