الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق بيان حكم الاحتفال بعيد الميلاد في الفتاوى التالية أرقامها: 1319، 2130، 11559.
وبينا عدم جواز ذلك، وعليه: فلا تجوز التهنئة على هذا اليوم وإن لم تحتفلوا به ، كما بينا في الفتوى رقم: 95903.
وتغيير كلمة عيد ميلاد إلى ذكرى يوم الميلاد لا يغير من الحكم شيئا، فالعبرة بحقائق الأمور لا بالألفاظ.
وإرسال رسائل وعظ وتذكير لا تهنئه بالعيد فيها شبهة فينبغي تركها لأن الباعث عليها هو هذا اليوم، وبإمكانكم إرسال هذا لكل الأعضاء وفي كل الأوقات، فالتذكير بمحاسبة النفس والتواصي بالحق ينبغي أن يكون على الدوام وهذا مطلوب من المسلم في كل وقت كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. {الحشر:18}. وكل ثانية تنقص من عمر المسلم تدعوه إلى محاسبة النفس وتذكيرها.
ولمزيد من الفائدة نرجو مراجعة الفتوى: 13538.
والله أعلم.