الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فشكر الله لك ما تقومين به من مجاهدة لنفسك للتخلص مما ابتليت به من تعلق بهذا الرجل، ونسأل الله سبحانه أن يسلمك في دينك وخلقك وأن يرزقك الاستقامة والثبات على صراطه المستقيم.
وإنا لننصحك أن تجعلي معيار اختيارك لزوجك هو الدين والخلق امتثالا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. فإن كان هذا الشخص ذا دين وخلق ووجدت سبيلا للزواج منه ولو بعرض نفسك عليه بواسطة أحد أرحامك أو إحدى أرحامه فلا حرج في الزواج منه، وفارق السن ليس عائقا في الزواج فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها وهي أسن منه ببضع عشرة سنة، وتزوج عائشة رضي الله عنها، وهو أسن منها بكثير, وراجعي الفتوى رقم: 6079.
وأما كونه متزوجا فهذا أيضا لا غضاضة عليك منه, وراجعي الفتوى رقم: 63239 .
والله أعلم.