الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأول ما ننصحك به هو أن تحفظ ما أنعم الله به عليك من نعمة الاستقامة والهدى وأن تبتعد عن هذه الفتاة تماما فلا تقابلها ولا تحدثها وأن تقطع كل صلة بينك وبينها، فلن يترك الشيطان أي فرصة حتى يستغلها ليوقعك فيما حرم الله ويصدك عما أنت فيه من ذكر الله والاستقامة والطاعة.
ثم ننصحك أن تتقدم لخطبتها وأن تذكر لها أثناء الخطبة أمام محارمها ما تنشده في زوجتك من الاستقامة على أمر الله والمحافظة على حدوده وأهم ذلك المحافظة على الصلاة والحجاب الشرعي الساتر لجميع البدن، فإن أجابتك إلى ذلك وظهر منها الرضا وتوسمت فيها القبول فأتمم زواجك منها على بركة الله، وإن أحسست منها الإعراض أو النفور أو حتى الموافقة الصورية لأجل إتمام الزواج فهنا ننصحك أن تنصرف عنها تماما وأن تبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق، امتثالا لقول الرسول الكريم: فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك. رواه أحمد ـ بإسناد صحيح ـ والبزار وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، وحسنه الألباني.
وننصحك ـ أيضا ـ أن تراسل قسم الاستشارات بموقعنا لعلهم يعينونك على التخلص من هذا الأمر ويرشدونك إلى وسائل عملية تساعدك في تجاوز هذا المحنة.
وللفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 18477, 17502, 24587, 123407, 8757 .
والله أعلم.